|
|
| |
|
|
| رقم العضوية : 15 |
| تاريخ التسجيل : Oct 2009 |
| مكان الإقامة : |
| عدد المشاركات : 8,940 |
| عدد النقاط : 10 |
| قوة التقييم : |
|
|
شباب من نابلس ينتظرون عقوبة الإعدام بعد استدراجهم بعقد عمل مغر في الصين
كُتب : [ 12-26-2012
- 12:19 PM
]
تلفزيون نابلس ـ وعود مسيمي ـ لم يكن يعلم الشاب ب.م من نابلس, بأنه سيقع ضحية لعصابة مخدرات خطرة, عندما وافق على السفر إلى الصين بهدف العمل وجني المال.
فذات يوم, عرض عليه جاره م.ش فرصة للعمل معه في مكتب قال بأنه افتتحه في الصين, رأى بأنها فرصة" لا تعوض" ستجلب له الأرباح وسيتمكن خلالها من مساعدة عائلته وتحسين وضعهم المادي.
الشاب ب.م. تردد كثيرا بداية الأمر, بالرغم من بحثه المتواصل عن فرصة عمل أو سفر خارج البلاد, فاخبره م.ش بأن تكاليف الرحلة بأكملها ستوفر له ولن يتكلف بأي شيء. فما عليه سوى إحضار جواز سفره الفلسطيني.
جمع ب.م أمتعته وانطلق إلى مستقبل غامض ومجهول لم تتضح معالمه بعد, أوحي إليه بأنه مشرق.
م. م شقيق الضحية, يروي لنا تلك الحكاية:" بعد سفره, هاتفني شقيقي وطلب مني أن أرسل له أوراق ثبوتية وجواز سفر أردني, وبالفعل أرسلتهم إليه, وبعد عدة أيام علمنا بأن أخي مسجون في الصين وينتظر حكومة الإعدام".
ويكمل م. م :" قبل إلقاء القبض عليه اتصل م.ش بشقيقي وطلب منه الدخول إلى ماليزيا قبل الصين, ليلتقي بمجموعة من التجار اتضح فيما بأنهم عصابة مافيا تتاجر بالمخدرات".
يقول م. م بأن شقيقه تعرض للتهديد من تلك العصابة التي تمكنت من السيطرة عليه وعلى عدد آخر من الشبان الفلسطينيين الذين وقعوا ضحية لتلك العصابة, وأجبرتهم على ابتلاع عبوات مخدرات صغيرة, ومن ثم تخييرهم "إما القتل و إما تهريب المخدرات إلى الصين" حسب قول م. م شقيق الضحية.
و حسب قول عائلة ب. م تمكنت القوات الصينية من إلقاء القبض على هؤلاء الشباب, وبما أن الصين دولة شيوعية وعقوبة تهريب المخدرات والتجارة فيها تصل إلى الإعدام وفقا للقانون الصيني المطبق في البلاد, أصدر بحقهم عقوبة الإعدام.
يقول م. م شقيق ب.م:" لم نعلم لمن علينا اللجوء لمساعدتنا في إنقاذ أخي من الموت. كل الأبواب بدت مغلقة, توجهنا إلى الصليب الأحمر الدولي لكنه رفض مساعدتنا".
ويكمل:" لم نيأس فليس هنالك أي وقت لليأس أو الاستسلام. ولحسن الحظ استطعنا الحصول على رقم السفارة الفلسطينية في الصين وأطلعناها على حالة أخي ووضعه, وقامت بإجراء اتصالاتها للاطمئنان عليه ورفاقه, ووكلت محامي للدفاع عنه".
بالرغم من خطورة قضية ب.م إلا أن عائلته لم تيأس ولا زال لديها أمل كبير بالسفارة الفلسطينية في الصين, فربما تتمكن من التوصل إلى حل لتخفيف العقوبة من الإعدام إلى السجن المؤبد.
م. م شقيق الضحية يوجه كلمة إلى جميع شباب فلسطين, بضرورة الحذر وعدم الوثوق بأي كان مهما كانت صلة قرابته لها, فأن تعيش فقير في بلدك, خير من أن تموت إعداما في احد السجون الأجنبية, حسب قوله.
|
|