القاهرة - العهد - قال فتحاوي من غزة في رسالة وصلت الى شبكة العهد اليوم نسخة منها ، لم يسبق في تاريخ الشعوب التي استعمرت او التي حدث فيها انقلابات عسكرية ان تم تحريرها من الخارج !!!.
وتساءل الفتحاوي لماذا ننتظر نحن في غزة ان يحررنا احد من هذا الظلم الانقلابي الواقع علينا منذ اكثر من ثلاث سنوات ؟ ، لماذا نتذرع بعدم وجود قرار ، وهل الثورات في التاريخ البشري قامت بقرار ؟ ، أم انها ذريعة نخفي بها ضعفنا وقلة حليتنا وهواننا على انفسنا ؟
هل يحتاج من يغتصب بيتك لقرار من الوالد حتى تدحره وتصده ؟؟ ، لماذا لم ندافع عن سلطتنا التي بنيناها بحبات العرق ، حتى انجز المطار واقترب بناء الميناء ، واوشكت دولتنا على القيام ؟؟
ويقول الفتحاوي الغزي في رسالته الغريب اننا نسلط غضبنا على سلطتنا الشرعية التي لا تزال تستقطع من ميزانيتها اكثر من 65% للصرف على قطاع غزة ما بين رواتب موظفين - لا يؤدون اي نوع من العمل - ولا حتى هم يتذمرون من ممارسات الانقلاب !!!.
حتى مسيرات سلمية تندد بالانقلاب وترفضه لا نجرؤ على القيام بها ، خوفا من حماس وعصاباتها ، مما زاد من افتراء حماس وعظم لديها الشعور بالقوة والسيطرة ونحن في ظل هذا كله ، لا يهمنا سوى ' رتبنا العسكرية المتأخرة ' او ترقياتنا المدنية المستحقة ، او تحسين اوضاع رواتبنا ... وكأن شيئا لم يحدث في غزة
نشعر بالظلم من قيادتنا الشرعية في حين لا نحرك ساكنا تجاه تغيير اوضاعنا ، واعادة عربة القطار الى سكته المتوجهة نحو القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية العتيدة والتي نسيناها في ظل اوضاع معقدة ومثقلة بالقهر والعجز ....
نتباكى على رواتب - تريح الانقلابيين كثيرا وترفع عنهم الكثير من الالتزامات والاعباء - ونتناسى اوضاعنا ، وننتظر ان يحررنا احد من الخارج .........
ورب العزة يقول في محكم التنزيل : ' ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم ' صدق الله العظيم، فمتى تتحرك جحافل الفتح في قطاع غزة لنستكمل بناء مشروعنا الوطني الذي نراه يتضرر يوما بعد الاخر بفعل الانقلاب ولا نحرك ساكنا ، بل على العكس نضع العراقيل امام قائد المسيرة بطرح مشاكلنا - الرواتب - على حساب المشروع الوطني
المشروع الذي يتطلب منا جميعا هبة شعبية تعيد الامور الى نصابها ، قبل استكمال الانقلابيين لمشروعهم القاضي بفصل الضفة الغربية عن قطاع غزة - وتحقيق حلم شارون القديم