ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى
  
العودة   ملتقى شباب قلقيلية > القسم الثقافي > التاريخ العربي والاسلامي والعالمي > الملتقى العسكري "الجيوش وتقنياتها"

الملاحظات

الملتقى العسكري "الجيوش وتقنياتها" الملتقى العسكري "الجيوش وتقنياتها" اخبار الجيوش ,صور الجيوش العربية والعالمية, فيديو تدريبات, تقنيات جديدة, كل ما هو جديد ونبحث عنه لمعرفة كل ما يخص الجيوش العربية والعالمية

إضافة رد
المشاهدات 3318 التعليقات 11
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-17-2012, 09:46 PM   #1
جوهرة الوطن
المشرفة العامة


الصورة الرمزية جوهرة الوطن
 
الملف الشخصي:


تعريف السلاح


هو أداة تستعمل أثناء القتال لتصفية أو شل الخصم أو العدو، أو لتدمير ممتلكاته أو لتجريده من موارده. ويمكن أن يستعمل السلاح لغرض الدفاع، الهجوم، أو التهديد.
و على الصعيد العملي فان تعبير السلاح يمكن أن يطلق على كل ما يمكن أن يحدث ضررا ماديا وبذلك تتفرع الأسلحة إلى عدة أنواع من البسيطة انطلاقا من الهراوة إلى الصاروخ العابر للقارات.


تاريخ الأسلحة



منذ العصور الأولى التي عرفها الإنسان وإلى اليوم, كانت الأسلحة واحدة من أهم العوامل التي حددت التاريخ وصقلته. ففي العصور الأولى في الحضارات الرومانية والاغريقية كانت الأسلحة مجرد أدوات تعزز قوة فرد أمام خصمه, ولكن بعد ذلك في العصور الوسطى, فقد تطورت الأسلحة, مع تطور الحاجة إليها, كما وكيفا. و في عصر النهضة الأوروبية أصبحت صناعة الأسلحة تقنية, وذلك كان خاصة مع اختراع المدفع والأسلحة النارية واستعمالها في الحروب. و في فترة الثورة الأمريكية منذ القرن السادس عشر إلى بدايات القرن العشرين, طورت الأسلحة النارية الخفيفة وبرزت المدفعية كعامل مهم في الحروب, كما ظهرت أول بوادر الرشاشات الثقيلة. وأعطت الحرب العالمية الأولى بداية عصر صناعة الأسلحة, وبرزت تقنيات جديدة وخاصة في ميدان العربات والطائرات الحربية. ولكن الحرب العالمية الثانية كانت دفعة كمية ونوعية هامة في مجال الأسلحة والتقنيات الجديدة, والتصاميم المتطورة. وكان أوج تطور الأسلحة في تلك الفترة, يتمثل في اختراع القنبلة النووية ووضعها قيد الاستعمال. و بعد الحرب العالمية الثانية, وأثناء الحرب الباردة والتي انخرط أطرافها في سباق تسلح, عرفت صناعة وتطوير الأسلحة والأسلحة المضادة تطوراً نوعياً وظهرت المنشآت المختصة في هذا الميدان. ويستمر سلاح التسلح للعصر الحديث



بعض أنواع الأسلحة




يتبع

التوقيع:




أُمُّةٌ لَا تَعْرِفُ تَاَرِيِخَهَا , لَا تُحْسِنُ صِياغَةُ مُسْتَقْبَلُهَا !
اللهم اجعلنآ ممن خضعت نوآصيهم لكبريآئك...
و ذلت نفوسهم لعظمتك...
و لآنت جلودهم لحلآلك...
اللهم اكفنآ بحلآلك عن حرآمك...
و بطآعتك عن معصيتك...
و اغننآ بفضلك عن عبآدك...
و نورنآ بهدآك...
و اجعلنآ ممن أقبلتَ عليه فأعرضَ عمن سوآك
جوهرة الوطن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس


قديم 02-18-2012, 01:52 PM   #2
جوهرة الوطن
المشرفة العامة


الصورة الرمزية جوهرة الوطن
 
الملف الشخصي:

الأسلحة الخفيفة والصغيرة

تطورت أنواع الأسلحة بتقدم البشرية، وانتقلت من الحجارة إلى الرماح والسيوف والسهام، ثم انتهت إلى الأسلحة النارية التي تطلق أنواعا متقدمة من الذخائر، وتستخدم كأسلحة شخصية للدفاع، كما تستخدم في الصراعات المسلحة والصدامات العنيفة لتحقيق الأغراض المختلفة، سواء في المجالات الشرطية أو العسكرية، وتشمل: المسدسات والبنادق والرشاشات.
ولقد بقيت الأسلحة الصغيرة والفردية- إلى حد ما- بمعزل عن موجات التطوير التقنية المتلاحقة التي شملت الأسلحة الثقيلة بكل أنواعها، وذلك على الرغم من كل المحاولات التي بذلت والبحوث التي أجريت على الأسلحة الصغيرة مستهدفة خفة الوزن ، دقة التصويب والتحكم بالنيران والتوجيه الليزري وتطوير صواهر القذائف الفعالة مع سهولة التشغيل والصيانة.
ومع بداية القرن الحادي والعشرين وتلبية للحاجات العملياتية التي لم تكن مطروحة من قبل، علاوة على ضرورة مواكبة العصر، وتزايد الاهتمام بالتطوير التكنولوجي للأسلحة الصغيرة وذخائرها، زاد اهتمام المشتغلين بصناعة الأسلحة الصغيرة بمكافحة التشويش على المسدسات والبنادق والرشاشات، التي تعتمد في أدائها وتسييرها على نسبة مرتفعة من الأجهزة الإلكترونية لتقاوم تأثيرات الأوضاع البيئية السيئة التي تكثر فيها الوحول والأمطار كالمناطق الاستوائية، أو الرمال والغبار كالمناطق الصحراوية.

ما الأسلحة الصغيرة؟ ومن أين تأتي؟


في آخر تعريف للأسلحة الخفيفة والصغيرة أقره (معهد الأمم المتحدة لنزع السلاح) (UNDIR) ذكر أنها "هي التي تضم المسدسات والبنادق الهجومية والرشاشات والبنادق الآلية ونصف الآلية، إضافة إلى القواذف الصاروخية المحمولة المضادة للطائرات أو الدبابات ومدافع المورتر والألغام".
أما عن مصادر الأسلحة الخفيفة والصغيرة فهي تأتي من مصادر داخلية وخارجية، أما الداخلية فتتمثل في مخازن الجيوش والشرطة عندما تتعرض لهجمات من جماعات العنف المسلح، أو تتفكك بعض الجيوش كما حدث في الاتحاد السوفيتي السابق، وعقب انهيار دول الكتلة الشرقية وما تعرضت له من أزمات، كما قد تأتي من التصنيع المحلي غير المرخص به، أو من مخلفات الحروب داخل الدول المتحاربة أو المجاورة لها (حرب 1967، حرب الخليج 1991)، وتتمثل المصادر الخارجية في الأسلحة التي يدفع بها من الخارج بقصد زعزعة الأمن ومناوأة السلطات الحاكمة، أو عن طريق السماسرة والتجارة غير المشروعة على المستوى الدولي.

أهم برامج تطوير الأسلحة الصغيرة


البرنامج الفرنسي المسمى EFLIN ، ويستهدف إيجاد آلية جديدة لاطلاق الصواريخ الفردية وتوجيهها إلى الأهداف المفترضة من خلف زوايا المواقع والمباني، بحيث يتم تحديد الهدف من خلال كاميرات صغيرة تنقل الصورة من خوذة الجندي المجهزة بشاشة عرض رأسية، وتعتبر بندقية الاقتحام الفرنسية FAMAS هي أحدث طراز مطور، وتنتشر في الدول الأفريقية، ويستخدم فيها ذخيرة عيار 5.56× 45مم، وتتسع خزانتها لعدد 30 طلقة، ويبلغ طولها 760مم، ومعدل إطلاقها 1100 طلقة في الدقيقة ويمكن استخدامها باليد اليسرى.
أما البرنامج الأمريكي OFW فيهدف إلى زيادة القوة التدميرية، ورفع مستوى الأداء البشري للسلاح الفردي OICH الذي تتعاون في تطويره شركات أوربية وأمريكية ليناسب الذخيرة من عيار 5.56مم، إضافة إلى مقذوفات الجيل الجديد عيار 20مم التي تفجيرها ليزريا في الجو، من اشهر طرز البنادق الأمريكية .M- 16
وفي بريطانيا استعار علماء وزارة الدفاع البريطانية إحدى أفكار جيمس بوند، وقاموا بتطوير أول بندقية كهربية في العالم مزودة بالحاسب الآلي ولها مفتاح لاطلاق النار وزناد كهربي كذلك، ويتم إطلاق النار بواسطة المفتاح الكهربي بدلا من الزناد الميكانيكي التقليدي، حيث يكون بإمكانه التحكم في إطلاق النار من خلال عدة مواسير باستخدام أنواع مختلفة من الذخيرة مثل قذائف القنابل الصغيرة والرصاص المتفجر ذي السرعة العالية، وتعقّب مصادر حرارة الأهداف الصادرة عنها حتى لو كانت تلك الأهداف محصنة داخل المخابئ، وبهذه البندقية يمكن للجندي أن يوجه السلاح ببساطة نحو الهدف ويترك عمليات الضبط المطلوبة للحاسب الآلي الذي يحمي البندقية من الاستخدام بواسطة غير المرخص لهم باستخدامها مثل العدو في ساحة القتال أو الإرهابيين أو أفراد العصابات ما لم يتم التوصل إلى الرموز الشفرية الصحيحة، كما تحتوي البندقية على إلكترونيات تتعقب تحركات الأوضاع عبر ميدان القتال باستخدام الأقمار الصناعية التي توضح الاتجاه الذي يتم فيه إطلاق النار وتسجل التفاصيل الدقيقة لكل رصاصة تطلق وتنقلها إلى القيادة.

أهم طرازات الأسلحة الصغيرة


في عالم المسدسات التي تستخدمها القوات الخاصة وتتسم بالخفة والدقة العالية والقوة نظرا لطبيعة مهام القوات الخاصة ترتفع أسهم المسدس الروسي" GURZA الذي يعتبر من أحدث أسلحة التعامل مع عناصر الجريمة المنظمة، ويبلغ وزنه كيلوجراما واحدا، وتستطيع طلقاته أن تخترق العربات الخفيفة والأهداف غير المحمية، ويبلغ طوله الإجمالي 195ملم وطول ماسورته 150ملم، تتسع خزانته لعدد 19 طلقة، وبه لاقط للأمان مدمج في الزناد، مما يوفر المقدرة على استعماله باليدين كلتيهما على السواء.
وينافس المسدس " جورزا" الروسي المسدس الأمريكي MK- 23 الذي تستخدمه القوات الأمريكية ويزن 1.2 كيلو جرام فارغا، وتتسع خزانته لعدد 12 طلقة.
أما في عالم الرشاشات فلا شيء يضاهي الرشاش الروسي الأسطورة "كلاشنكوف" الذي ظهر أول نموذج سوفيتي كامل له عام 1947، وهو من تصميم الروسي "ميخائيل كلاشنكوف" ويعتبر الأكثر شيوعا على مستوى العالم، حيث تذكر بعض التقديرات انه يوجد منه حوالي 170 مليون قطعة منتشرة حول العالم، وهو سلاح يتميز بالخفة إذ يبلغ وزنه فارغا 3.85 كيلو جرام وطوله الكلي 943 ملم، وطول ماسورته 405 ملم، ومداه الفعال 700 متر، وعدد الأجزاء المتحركة فيه ستة فقط.
كما يشتهر أيضا الرشاش الإسرائيلي "عوزي" UZI، وهو رشاش نصف آلي قصير، يتميز بسهولة الاستخدام والصيانة، وقد انتشر هذا الطراز بشكل كبير بين الجماعات المسلحة والإرهابية على مستوى العالم بسبب معدل إطلاقه العالي للرصاص، وان كان لم يحظ بمثل هذا الانتشار لدى القوات المسلحة النظامية حتى في إسرائيل نفسها، ويبلغ وزنه 3500 جرام وطوله 650 ملم، ومعدل إطلاقه 600 طلقة في الدقيقة وفاعلية مداه 200 متر.
وفي مجال بنادق القناصة التي روعي في تصميمها توفير القدرة النارية طويلة المدى شديدة الدقة لتصيب هدفها من أول طلقة، والطرازات الحديثة منها مزودة بمجموعة المنظار النهاري والليلي القادر على التمييز حتى 400 متر في الظروف الجوية السيئة، وأكثر طرزها شيوعا طراز AW, AWM البريطانيين وطراز SSSG- 3000, PGM الفرنسيين، وطراز GZ- 700 التشيكي، وطراز SR- 99 الإسرائيلي.
وعلى الرغم من كل المحاولات المبذولة لتطوير وتحديث الأسلحة الصغيرة وذخائرها، فسيظل الاعتماد كبيرا ربما لسنوات عديدة على الطرازين: الروسي كلاشنكوف والأمريكي M- 16، إلى جانب الأسلحة الفردية من عيار 56،5 ملم، والرشاشات من عيار 26،7 .
تجارة الأسلحة الصغيرة
مشكلة تحولت إلى ظاهرة


برزت مشكلة الاتجار غير المشروع في الأسلحة الخفيفة والصغيرة، وتحولت إلى ظاهرة خلال حقبة التسعينيات مع ظهور المتغيرات الدولية التي نشأت إثر انتهاء الحرب الباردة وتحول الصراع الدولي، وظهور تحديات ومعالم جديدة لشكل العالم، علاوة على ظهور عصابات الجريمة المنظمة وانتشار تجارة المخدرات، وازدياد حركة المد الأيديولوجي المتطرف، وقد شهد عام 1999 وحده حوالي 27 صراعا مسلحا، من بينها 25 صراعا داخليا استخدمت فيها الأسلحة المتنوعة وفي مقدمتها الأسلحة الصغيرة.
وخلال العقد الأخير من القرن العشرين، لم يعتمد مرتكبو الجرائم المحترفون، من كولومبيا إلى أفغانستان والبلقان وسيريلانكا والمناطق المليئة بالحروب في أفريقيا... لم يعتمدوا على الأسلحة المعقدة ذات التقنية العالية، لكنهم اعتمدوا على الأسلحة الصغيرة المحمولة والرخيصة ذات التقنية البسيطة مثل البنادق الآلية والمسدسات والقنابل اليدوية في حوالي 90% من جرائم القتل التي ارتكبت خلال الصراعات التي دارت في جميع أنحاء العالم خلال العقد الذي أعقب نهاية الحرب الباردة، وقد أدى توافر الأسلحة الصغيرة إلى تفاقم الصراعات العرقية وتقوية مراكز جنرالات الحرب كما أسهم في زيادة الخسائر المدنية بشكل مروع وخطير.
وتؤكد تقارير الأمم المتحدة وجود أكثر من 300 ألف طفل تحت السلاح في العالم يقومون بأعمال قتل وإرهاب وتجسس وحراسة مستخدمين الأسلحة الخفيفة، كما يشكلون عناصر مقاتلة في ألوية عسكرية نظامية، ويتوزع هؤلاء على عدد من دول العالم من سيراليون في أفريقيا إلى صربيا في البلقان، ومن كمبوديا في آسيا إلى كولومبيا في أمريكا اللاتينية، كما أشارت التقارير إلى دور الأطفال في حمل الأسلحة الخفيفة خلال الحرب العراقية الإيرانية (1980- 1988)، كما نشرت منظمة العفو الدولية تقريرا أشار إلى أن تلك الأسلحة الخفيفة والفردية تستخدم في عمليات لانتهاك حقوق الإنسان في العالم.

الكثيرون يفضلونها خفيفة


ربما استطاعت طرق السيطرة على الأسلحة التقليدية وقواعد التفتيش أن تؤتي ثمارها في الحد من إنتاج الدبابات والصواريخ النووية ومختلف أسلحة الدمار الشامل باهظة التكاليف التي يصعب إخفاؤها، في حين أن الأسلحة الخفيفة هي المفضلة لدى الكثيرين لأنها رخيصة الثمن ولا تشكل عبئا ماديا على ميزانيات الدول الفقيرة والجماعات المسلحة المتورطة في الحروب والصراعات، كما أنها سهلة النقل والإخفاء والاستعمال والإصلاح، لأنها صغيرة الحجم فهي تعتبر حلم المهربين وجماعات الإرهاب المدعوم من دول وشبكات الجريمة المنظمة ورجال حرب العصابات، هذا علاوة على انه لا يوجد تسجيل دولي لتلك الأسلحة الصغيرة، ومن المتعذر تتبع طريقهم، حتى إن بعض التقديرات تشير إلى وجود أكثر من نصف مليار قطعة من الأسلحة الخفيفة في العالم، منها مئتا مليون قطعة في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها، وخمسون مليونا من المسدسات والرشاشات داخل أراضي العراق.

بعض أبعاد المشكلة وتداعياتها


لقد تفاقمت مشكلة الأسلحة الصغيرة بعد التطور التقني الهائل الذي لحق بالأسلحة الصغيرة وزاد من قوتها التدميرية وسهولة حصول العناصر الإرهابية والإجرامية على تلك الأسلحة بعد اتساع دائرة العنف الاجتماعي وتصاعد معدلات الجريمة.
وتجلت مظاهر التطوير في تزويد بعضها بكاتم للصوت أو بمنظار مكبر يزيد من دقة التصويب على مسافات كبيرة، وتزويد بعضها بالليزر، وتصغير بعض أحجامها إلى حجم قلم الرصاص!
كما زاد استخدام البنادق بشكل واضح خلال تسعينيات القرن الماضي بعد أن أدى فتح الحدود والتوسع في التجارة الحرة إلى تخفيف القيود على تهريب الأسلحة الصغيرة، خاصة تلك التي يتم الحصول عليها من الاتحاد السوفيتي السابق، إضافة إلى استغلال قوانين التصدير المليئة بالثغرات، وتراخي الرقابة على الحدود، ووجود السماسرة والتجار ذوي العلاقات الخاصة مع وكالات الاستخبارات الذين يسهلون تهريب الأسلحة إلى مناطق الصراع، كما أن بعض البنوك في الخارج وكذلك الدول التي لا تفرض ضرائب على الأموال تقوم بعمليات الإخفاء والغسل لمبالغ ضخمة تعتمد عليها مبيعات الأسلحة غير المشروعة.
وللتدليل على ما يكتنف هذه التجارة من غرابة وغموض يكفي أن نشير إلى أن المخابرات المركزية الأمريكية أنفقت ملايين الدولارات لاستعادة صواريخ " استنجر" المضادات للطائرات والمحمولة على الأكتاف التي كانت قد سلمتها للمقاتلين الأفغان عندما كانوا يقاومون الغزو السوفيتي لأفغانستان في الثمانينات، وعرضت مئة ألف دولار للصاروخ الواحد، وهي بذلك تكون قد فتحت باب المزايدة بين لورادت الحرب وبارونات المخدرات وسائر الأشرار الآخرين، ويرى بعض الخبراء أنه إذا ما انتهت الصراعات الأفغانية الأهلية فستكون مواقف بعض الدول الآسيوية في خطر نتيجة تزايد تجارة الأسلحة الخفيفة وعبور كميات كبيرة منها الحدود الهندية والباكستانية لتغذى صراعات أخرى في آسيا الوسطى.

صناعة السلاح للقتل وجني الأرباح


والسؤال المطروح هو عن السر في تسابق الدول المصنعة اللأسلحة في إنتاج هذا الكم الهائل من الأسلحة الصغيرة رغم خطورتها التي لا تخفى على أحد. إن الدول الكبرى تتسابق على إنتاج السلاح دون حدوث مواجهة مباشرة بينها، فهي تصدر التوتر والحروب إلى الآخرين بغية تصريف منتجاتها من السلاح لهم، ووفقاً للعقد غير المكتوب بين الدول الكبرى فإن المواجهة بينهما ممنوعة، ولكن جميع المواجهات الأخرى مسموح بها، بشرط أن يكون القتل والدمار من نصيب شعوب الدول الصغرى، بمعنى أن الصغار يحاربون ويقتلون بينما الكبار يصنعون ويربحون!!
لقد ظلت صناعة السلاح في الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية هي الأولى بين الصناعات، وعلى الرغم من أن دولا مثل فرنسا وبريطانيا سرحت أجزاء من جيوشها إلا أنها لم تسرح العاملين بمصانع السلاح، وظلت الدول الفقيرة تصطف في طوابير لشراء السلاح وليس القمح.
وفي بريطانيا بلغ عدد العاملين في شركات تصنيع السلاح وفروعها وأجهزتها الاستشارية والبحثية أكثر من 000،400 شخص، وهذا العدد يمثل 10% من إجمالي قوة العمل الصناعية في بريطانيا، ولقد تضخم ملف شركات صناعة السلاح في بريطانيا. وبنهاية عام 1999 تجاوز عدد هذه الشركات 370 شركة، وإذا حاولت الحكومة البريطانية تقليص حجم صناعة السلاح فإنها لن تتمكن من حل مشكلات الميزانية وتحمل طوابير البطالة التي ستنتج عن تراجع مكانة بريطانيا في سوق السلاح العالمية، خاصة بعد أن بلغت صادراتها العسكرية في عام 2000 ما قيمته 1.7 مليار جنيه إسترليني (2.4 مليار دولار)، وهذا النمو في الصادرات العسكرية أدى إلى توجيه الانتقادات للحكومة للسماح ببيع الأسلحة للبلدان المتورطة في صراعات وللدول التي لا تحترم حقوق الإنسان، حيث وافقت وزارة التجارة والصناعة على منح تراخيص لصادرات عسكرية لأنجولا وكولومبيا وسيريلانكا وجميعها دول تعاني من صراعات داخلية، كما قامت الوزارة بمنح تراخيص لإندونيسيا وتركيا وهما من بين الدول التي تتعرض للانتقاد بسبب سجل حقوق الإنسان الخاص بها.
هذا وقد أعرب مركز الدراسات الفكرية المستقل المعني بالشئون الخارجية (safe (world عن قلقه من موافقة الحكومة البريطانية على تصدير السلاح للمناطق غير المستقرة مثل الهند وباكستان المشتبكين في في نزاع حول كشمير ولإسرائيل ولبنان في الشرق الأوسط، ولكن مدير تسويق رابطة مصنعي الأسلحة الدفاعية البريطاني يرد على هذه الانتقادات بقوله: " إننا قلقون بشدة مما يمكن أن يحدث إذا لم يتم الوفاء بالأهداف التصديرية من قبل الحكومة، لأن التواني في إصدار القرارت الخاصة باستخراج تراخيص التصدير يعد أمراً بالغ الضرر على الصناعة الرئيسية بالمملكة المتحدة، وهذا غالبا ما يسمح للمنافسين الأوربيين على وجه الخصوص باقتحام العمل في هذا المجال".

معاهدات وقوانين للحد من الانتشار.. ولكن!!


إن الأسلحة النارية الخفيفة هي أفضل وسائل الدفاع عن النفس والمال، وهي السبيل لقيام رجال السلطة بأداء واجبهم في حماية الأرواح والأموال وتمكين المواطنين الأسوياء من الدفاع عن أنفسهم ضد اعتداءت الأشرار، لكن ترك أمر تجارتها في يد السماسرة وبارونات الحروب وأصحاب المصالح الخاصة والمآرب المشبوهة يعد أمراً خطيرا يؤجج الصراعات ويهدد الاستقرار ويشغل نار الفتن والحروب، ولهذا حاول الدبلوماسيون في العالم إيجاد طرق لفرض رقابة على تجارة الأسلحة الصغيرة أو الحد منها، ووضع معايير دولية بعدما أصبحت الحاجة ملحة إلى إيجاد نظام دولي خاص لفحص الصادرات وتسجيل الأماكن التي ستصل إليها هذه الأسلحة، وبعض الدول مثل الولايات المتحدة لديها قانون صارم بشان تصدير الأسلحة لكنه لا ينفذ بحزم، كما أن لدى الصين ودول الاتحاد السوفيتي السابق ضوابط في هذا الشان لكنها غير فعالة ويمكن تجاهلها.
لقد كانت نقطة البداية لوضع قانون دولي تلك المعاهدة التي وافقت عليها الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأعضاء في منطمة الدول الأمريكية في عام 1997م، وألزمت المعاهدة الدول بإصدار تراخيص تصدير الأسلحة الصغيرة قبل موافقة الدول المستوردة على الصفقة، كما طالبت الدول المنتجة والمستوردة لتلك الأسلحة بوضع علامة مميزة لتلك الأسلحة للتعرف على مصدرها في حالة سرقتها بطريقة غير مشروعة.
وعلى الرغم من تعدد وتنوع الجهود الدولية المبذولة إلا أنها لا تزال دون المستوى المنشود، وما لم تقم الدول الكبرى المنتجة لتلك الأسلحة بتحمل المزيد من المسئولية في مراقبة سوق السلاح الدولية الخاصة بالأسلحة الصغيرة، فان الدول المعرضة لدخول تلك الأسلحة إليها ستظل تعاني من الدمار وتقاسي مرارة الصراعات بسبب تلك التجارة غير المشروعة.

المصادر:


1- الهيرالدتربيون الدولية 11-4-2001.
2- الفاينانشيال تايمز البريطانية 12-7-2001.
3- مجلة السياسة الدولية- العددان 143، 146.
4- صحيفة الأهرام المصرية- تقارير متفرقة.
5- مجلة الدفاع المصرية- اعداد متفرقة.
6- مجلة جند عمان- اعداد متفرقة.
7-sunday times 22/11/1998.
8- الحوادث اللبنانية 7-6-2002.


http://www.youtube.com/watch?v=-a1tTgvNs8Y
التوقيع:




أُمُّةٌ لَا تَعْرِفُ تَاَرِيِخَهَا , لَا تُحْسِنُ صِياغَةُ مُسْتَقْبَلُهَا !
اللهم اجعلنآ ممن خضعت نوآصيهم لكبريآئك...
و ذلت نفوسهم لعظمتك...
و لآنت جلودهم لحلآلك...
اللهم اكفنآ بحلآلك عن حرآمك...
و بطآعتك عن معصيتك...
و اغننآ بفضلك عن عبآدك...
و نورنآ بهدآك...
و اجعلنآ ممن أقبلتَ عليه فأعرضَ عمن سوآك
جوهرة الوطن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-18-2012, 02:05 PM   #3
جوهرة الوطن
المشرفة العامة


الصورة الرمزية جوهرة الوطن
 
الملف الشخصي:

الأسلحة البيضاء

السلاح الأبيض هو مصطلح يطلق على نوع من الأسلحة الغير نارية التي تستخدم للدفاع عن النفس وأحيانا تكون أداة للقتل، ولا يعني الإشارة لها باللون ، أنها محددة بلون معين ، ولكن كلمة بيضاء تشير لنوعها فهذه الأسلحة هي مثل السكاكينوالمطاويوالسنجوالفأس وغيرها من أنواع الأدوات المستخدمة في الذبح ، ولا تدخل فيها الأسلحة النارية. يمنع حمل السلاح الأبيض في العديد من المرافق العامة ، بشكل دولي ، كالمطاراتوالملاعبوالمدارس والحانات عامة والشوارع عموما.
التوقيع:




أُمُّةٌ لَا تَعْرِفُ تَاَرِيِخَهَا , لَا تُحْسِنُ صِياغَةُ مُسْتَقْبَلُهَا !
اللهم اجعلنآ ممن خضعت نوآصيهم لكبريآئك...
و ذلت نفوسهم لعظمتك...
و لآنت جلودهم لحلآلك...
اللهم اكفنآ بحلآلك عن حرآمك...
و بطآعتك عن معصيتك...
و اغننآ بفضلك عن عبآدك...
و نورنآ بهدآك...
و اجعلنآ ممن أقبلتَ عليه فأعرضَ عمن سوآك
جوهرة الوطن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-18-2012, 02:12 PM   #4
جوهرة الوطن
المشرفة العامة


الصورة الرمزية جوهرة الوطن
 
الملف الشخصي:


المدفعية

تعرف المدفعية تاريخيا بانها كل أله تستعمل في الحرب لأطلاق مقزوفات كبيرة الحجم. يندرج تحت هذا التعريف أيضا المدفعية الساحلية (المضادة للسفن) و حديثا المدفعية المضادة للطائرات.


تاريخ المدفعية
يرجع مفهوم المدفعية بشكلة الأساسي الي العصور الوسطي. و تأتي من كلمة attillement و هي كلمة من الفرنسية العتيقة و تعني التجهيزات او المعدات . بحلول القرن الثالث عشر كان لفظ artillier يطلق علي صانعي الالات الحربية بشكل عام و لمدة 250 عام أطلق لفظ مدفعية artillery علي الالات جميع المعدات الحربية.
المعدات القديمة مثل المقلاع و بعض المعدات الحربية الاخري تعتبر من المدفعية و لكن المره الأولي التي تم فيها تسجيل استعمال المدفعية التي تعمل بالبارود كانت في 28 يناير 1132 عندما استعمل الجنرال هان شيزونج من عائلة سونج الحاكمة في الصين استعمل ما يعرف بالهوشونج و هو مدفع بدائي في اختراق دفاعات مدينة بأقليم فيوجان شرقي الصين . أنتقل أستعمال انواع متنوعة من الصين الي الشرق الأوسط حيث سماها العرب المدفع ثم وصلت الي أوروبا أخيرا في حدود ضيقة جدا في القرن 13 . كانت الاسلحة النارية ذات قلب املس و تصب من الحديد او البرونز في قوالب و تنوعت القذائف من كرات من الرصاص او الحديد او الصخر أو أسهم ضخمة أو أحيانا اشياء مهشمة من ارض المعركة عند الحاجة الي ذلك . تم تطوير الاسلحة النارية قليلا خلال حرب المائة عام و انتشر استعمالها و ظهرت عدة محاولات لعمل مدفع ذو تحميل خلفي لكن بسبب محدودية الامكانات الهندسية كانت هذة المدافع أكثر خطورة حتي من المدافع ذات التحميل الامامي .
ظهرت بعد ذلك مدافع ضخمة للغاية لدرجة انة كان من الستحيل صبها في قوالب ، فكانت تصنع من قطاعات معدنية مربوطة الي بعضها البعض . و كانت لهذة المدافع مساوء عديدة منها:
صعوبة تحريكها ميدانيا .
لا يمكن نقلها الا مفككة .
كان لكل مدفع تصميمة الخاص .
انعدام الدقة في اصابة الاهداف .
ولم تكن هذة المدافع مفيدة حقا الا في حصار المدن و من اهم الامثلة علي ذلك حصار الاتراك القسطنطينية سنة 1453 حيث استعمل خلالة مدفع يزن 19 طن و يحتاج الي 200 رجل و 60 ثور لنقلة و تركيبة و كان يمكن اطلاقة 7 مرات في اليوم الواحد.
في القرن 15 و نتيجة للتطور في صناعتي البارود و الحديد اصبح من الممكن صناعة مدافع اقل حجما و ظهر أول مدفع متنقل علي عجلات يمكن استعمالة في ارض المعركة . كان هذا المدفع يجر علي عجلتان كبار الحجم بواسطة حيوانات و لة ذيل يرتكز علي الارص لمنع الارتجاع . لم يستطيع هذا النوع من المدافع مجاراة السرعة المتزايدة للأحداث في أرض المعركة بحلول القرن 16 و ازدياد الأعتمند علي البندقية و بذلك أختفت المدافع تقريبا من المعارك .
تم إبتكار فكرة الكبسولة في العشرينيات من القرن 17 و كانت عبارة عن كيس نت القماش يجمع المقزوف و البارود معا و قد انتشرت الفكرة بسرعة في جميع انحاء العالم . ادت فكرة الكبسولة الي جعل التحميل اسرع و في نفس الوقت أكثر امانا . المشكلة الوحيدة التي واجهت الفكرة هي بقاء اجزاء من قماش الكيس المتهتكة داخل المدفع و تم التغلب علي هذه المشكلة بأبتكار اداة جديدة علي شكل حلزون لة مقبض لتنظيف ماسورة المدفع .
أعاد الجنرال جوستافوس ادولفوس استعمال المدافع في ميدان القتال حيث دفع صناعة الي ابتكار مدافع اقل حجما و اخف وزنا ، و لكن حتي ذلك الحين كانت نتيجة التحام الشاة هي التي تحدد نتيجة المعركة .
شهد القرن 17 أيضا العديد من الابتكارات و منهاالطلقات و المقذوفات المتفجرة و أنواع عديدة من المدافع المتخصصة مثل مدافع السفن و مدافع الهويزر و الهاون .
يعتبر كتاب "فن المدفعية العظيم (الجزء الاول)" و يعرف ايضا ب"فن المدفعية الكامل" "Artis Magnae Artilleriae pars prima" لكاتبة كازميرز سيميونويز و الذي تمت كتابتة في القرن 17 يعد أهم الكتب عن المدفعية في العصر الحديث علي الاطلاق و قد أستعمل في أوروبا لمدة قرنين من الزمان كمدخل اساسي لمعرفة المدافع .
توالي انتاج مدافع اصغر حجما و أخف وزنا واكن لم يتغير تصميم و طريقة عمل المدافع بشكل كبير حتي منتصف القرن 19 .
بدأت التجارب علي الششخنة لماسورة الأسلحة الخفيفة في القرن 15 و لكن الماكينات التي يمكن بواسطتها انجاز عملية الششخنة بدقة لم تتواجد الا في القرن 19 و لم تستعمل بشكل موسع الا في المراحل المتأخرة من الحرب الأهلية الأمريكية حين ظهرت مدافع رودمون بعياراتها المختلفه.
كان مهندس المدفعية الفرنسي جان بابتيست دي جريبوفال هو أول من وضع تصميم موحد للمدفع حيث طور مدفع هويزر عيار 6 بوصه و تم تعميم التصميم الموحد للمدفع و المقزوفات . أدي ذلك الي تسهيل و تسريع انتاج الدافع و إصلاحها . تم أيضا في تلك الفترة اختراع المشعل ذو الحجر و قد كانت المدافع تطلق قبل ذلك بأشعال كمية قليله من البارود بواسطة عود ثقاب أو فتيل ثم تصل النار الي القذيفة داخل المدفع عن طريق ثقب صغير و كان ذلك يسبب خطورة لان مياة الامطار كانت تتسبب في اطفاء الشعلة و استعمال بارود أكثر من اللازم كان يمكن أن يؤدي الي اشتعال كبير . بعكس طرق الاشعال الاخري فان المشعل ذو الحجر كان يصدر الشعلة عن طريق احتكاك حجر صوان صغير بسطح معدني قريب من المقزوف و لم يتطلب الامر لاطلاق المدفع الا سحب المطرقة ثم الضغط علي زر الاطلاق الذي يمكن ايصالة بحبل حيث يتم الإطلاق من مسافة امنة . كان لهذة الأبتكارات دور حاسم في الفتوحات نابليون سنة 1789 .
أبتداء من الستينيات من القرن 18 طرأ علي تصميم المدافع سلسلة من التطويرات ثم أزدادت سرعة هذة التطويرات في العقد السابع و ما بعدة . ظهر أول مدفع ذو تحميل خلفي في الثمانينيات و كام ذلك يعني ان طاقم المدفع كان يعمل طوال الوقت خلف حاجز امن . أول مدفع توجد به كل مواصفات المدفعية الحديثه كان المدفع الفرنسي 75 و كان أهم مميزاتة:
إطلاق دانات ذات مظروف .
تحميل خلفي فعال .
توجية بصري حديث .
مفجر داخلي .
نظام مضاد للارتجاع باستعمال الهواء المضغوط .
تم أخيرا في القرن 19 الفصل بين قطع المدفعية الصغيره خفيفة الوزن و التي يتم استعمالها بمصاحبة المشاة و القطع الضخمة التي يمكنها أطلاق نيران غير مباشرة و التي ادي تطويرها الي الوصول الي المدفعية الحالية .

المدفعية الحديثة
يمكن تمييز المدفعية الحديثة بسهولة من الأتي :
ذات عيار كبير .
تطلق دانات متفجرة أو صواريخ .
تحتاج الي وسائل خاصة للنقل و الإطلاق .
توفيرها لما يعرف بالنيران غير المباشرة .
النيران غير المباشرة تعني أن يطلق المدفع النار دون رؤية الهدف و قد ظهرت لأول مرة في بداية القرن 20 و تم تطويرها كثيرا خلال الحرب العالمية الأولي عن طريق تطوير نظام تحديد أماكن النيران المسبق . و يستعمل في هذا النظام معلومات من ارض المعركة عن مكان الهدف مع الأخذ في الحسبان سرعة القذيفة و درجة الحرارة و سرعة الرياح و الضغط الجوي للتاكد من وصول القذيفة الي الهدف .
تدخل القطع التالية ضمن تعريف المدفعية الحديثة :
المدافع بأنواعها مثل الهويزر و الهاون .
المدافع الميدانية .
المدافع الصاروخية .
و توجد بعض قطع السلاح من الهاون و خلافة تشبة المدافع و لكنها صغيرة الحجم و العيار و تعتبر هذة ضمن الاسلحة الصغيرة .

الدفعية الميدانية
تعتمد المدفعية الميدانية بشكل عام علي النيران غير المباشرة و لهذا توجب ان تكون جزء من نظام كامل . العوامل الأساسية في نظام النظام المدفعية :

الإتصالات
هي حجر الزاوية بالنسبة لنظام المدفعية . ينبغي أن تتوفر باستمرار و ان تكون علي مستوي مناسب من الكفاءة . تم خلال القرن 20 استعمال انواع متعددة من وسائل الأتصالات منها :
أشارات موريس
الأشارات الضوثية
الأتصالات التليفونية
اشارات الفاكس
أستعملت كافة الوسائط تقريبا لنقل اشارات الراديو و منها :
الموجات عالية التردد (HF)
الموجات عالية التردد جدا (VHF)
الاقمار الصناعية و وحدات تقوية الارسال
سنترالات اتصالات الراديو الحديثة
يتم تشفير الأتصالات للعديد من جيوش العالم اليوم رقميا لا سيما جيوش الدول المتقدمة. كان لأبتكار اجهزة اتصالات الراديو المحمولة بعد الحرب العالمية الاولي أثر كبير علي المدفعية الميدانية لأنها سهلت نقل المعلومات من وحدات المشاة و المدرعات بدقة . قامت بعض الجيوش خلال الحرب العالمية الثانية بتزويد المدافع ذاتية الحركة (المثبتة أعلي مركبة) بوحدات اتصال لاسلكي. خلال النصف الاول من القرن 20 تم احيانا توزيع خرائط و معلومات عن الاهداف مطبوعة.
للإتصالات اهمية خاصة بالنسبة للمدفعية حيث ترمز جميع الرسائل بشكل موحد ثم يتم ادخالها الي الحواسيب و تحليلها و حين تصل شبكات الاتصالات الي درجة عالية من التغطية يمكن لاي جندي متصل بهذة الشبكة في ساحة المعركة ان يرسل تقاريرعن الاهداف الحيوية و أن يطلب توجية ضربات مدفعية لهذة الاهداف .


القيادة
هي الجهة التي لها حق توجية المجهود.


الأهداف ( تحديد امكنها و التأكيد عليها و التثبت منها )
السيطرة ( القرار بتحديد أي الاهداف يتم ضربة و أصدار الاوامر بذلك )
الخدمات المتخصصة ( تأمين الحصول علي بيانات اطلاق نار دقيقة )
قطع المدفعية بأنواعها
الإمداد ( بصفة خاصة الذخيرة و المعدات )
انواع المدفعية
طبقا للأستعمال
طبقا لتركيب المدفع
طبقا لعيار المدفع
أنواع المقزوفات
عمليات المدفعية الحديثة
التوقيع:




أُمُّةٌ لَا تَعْرِفُ تَاَرِيِخَهَا , لَا تُحْسِنُ صِياغَةُ مُسْتَقْبَلُهَا !
اللهم اجعلنآ ممن خضعت نوآصيهم لكبريآئك...
و ذلت نفوسهم لعظمتك...
و لآنت جلودهم لحلآلك...
اللهم اكفنآ بحلآلك عن حرآمك...
و بطآعتك عن معصيتك...
و اغننآ بفضلك عن عبآدك...
و نورنآ بهدآك...
و اجعلنآ ممن أقبلتَ عليه فأعرضَ عمن سوآك
جوهرة الوطن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-18-2012, 02:29 PM   #5
جوهرة الوطن
المشرفة العامة


الصورة الرمزية جوهرة الوطن
 
الملف الشخصي:


المتفجرات


تعريف المتفجرات :

هي عبارة عن مركبات أو خلائط كيميائية قادرة على التحول إلى كمية كبيرة من الغازات ذات حرارة عالية خلال فترة زمنية قصيرة جدا وبتأثير عامل خارجي محدثة ضغطا متزايدا ينتج عاملا ميكانيكا يسبب التدمير.

التفاعلات الانفجارية:

الشرط المهم لحدوث التفاعل الانفجاري هو السرعة الكبيرة للتحول من الحالة الصلبة للمواد المتفاعلة إلى الحالة الغازية وانتشارها مع وجود الحرارة المصاحبة لها في زمن قصير وشرط أساسي آخر هو خروج الغازات الكثيرة فالبرغم من أن تفاعل الحديد مع الكبريت سريع وكذلك احتراق الألمنيوم إلا أن هذه التفاعلات ليس انفجارية لعدم خروج غازات من هذين التفاعلين وتعتبر تفاعلات عادية.


Fe+S = FeS
Al+3O2 = 2Al2O3

الاشتعال الوميضي والاشتعال المدوي:

عند تغيير الظروف التي يتم فيها التفاعل وخاصة درجة الحرارة والتركيز أو الضغط أو أي شرط آخر عند ذلك يمكن لأي تفاعل أن يكون متفجرا أو غير متفجر وذلك عن طريق التحكم في السرعة الانفجارية التي يكون فيها الزمن قصيرا جدا بحيث أن حرارة التفاعل لا تستطيع أن تتنقل إلى الوسط الخارجي بالتناقلية والإشعاع مما يجعلها تتجمع في الغازات الناتجة على شكل طاقه حركية.

تعريفات:

الاشتعال الوميضي:
الانفجار يتم فيه بسرعة صغيرة وهو ليس بعملية بطيئة نسبيا فحسب بل هي كذلك سطحية وكيميائية بشكل واضح.

الاشتعال المدوي:
الانفجار فيه يتم بسرعة كبيرة وسرعة الجزيئات الأولى المتحولة إلى غاز تكون كبيرة جدا إلى درجة تحمل معها حرارتها إلى باقي المتفجر الذي لم يصبح غازيا بعد ، ونتيجة لذلك يتفكك المتفجر وتعود نتائج التفكك لتصدمه من جديد وهكذا تأخذ العملية مجراها بحركة موجية أطلق عليها اسم الموجة الانفجارية.
وهكذا إذا أردنا الحصول على تأثير دفع باستخدام متفجر علينا أن نجعله يشتعل وميضياً .
أما عندما نريد الحصول على التخريب والتدمير فمن الضروري تفكيكه على شكل اشتعال مدوي وهكذا فيمكن للمتفجر نفسه أو الخليط أن يشتعل اشتعالا وميضياً أو مدويا بمجرد تغيير شروط الاشتعال. وهناك مركبات (أو خلائط) محضرة بشكل خاص من أجل الاشتعال الوميضي وهذه أطلق عليها اسم بارود ، بينما المواد التي تشتعل مدوية أطلق عليها اسم متفجرات.

فالمتفجر:
هو كل مادة أو خليط قادر على التفاعل في زمن قصير جدا بشكل ناشر للحرارة منتجا كمية كبيرة منها بحيث تكون المواد النهائية للتفاعل في مجملها أو على الأقل جزء كبير منها مواد غازية وبحيث تجتمع هذه الحرارة مع الغاز لتكوين طاقة حركية تتحول إلى عمل ميكانيكي.

ونفهم من هذا أن الظروف التي يتم فيها التفاعل (الزمن ، الحرارة ، الصعق ، الضغط وغيرها ..) لها أهميته كبيرة في التأثير على نتيجة التفاعل.

تصنيف المتفجرات:

تصنف المتفجرات حسب ما يلي:
حسب طبيعة نواتج الاحتراق:

1- متفجرات ذات تحول غازي تام حيث لا تترك نواتج احتراق صلبه.
2 - متفجرات ذات احتراق تام حيث تتحول العناصر المكونة لها إلى أعلى حالة أكسدة.
3 - متفجرات بادئة (محرضة) وتستعمل لتفجير غيرها.
4- متفجرات أمان حيث إن نواتج الانفجار منخفضة الحرارة.

حسب طبيعتها:

1- متفجرات صلبة : مثل TNT، RDX ، حامض البكريك.
2-متفجرات عجينية : مثل الجلجنيت ، C3، C4 .
3- متفجرات سائلة : مثل نيتروبنزين ، نيتروجلسرين ، نيتروميثان.
4- متفجرات غازية : مثل غاز الميثان (غاز الطبخ ) (CH4) ، غاز الهكسوجين.

حسب استخدامها:

أولا : متفجرات محرضة:
وظيفتها تحريض غيرها من المتفجرات وهـي أكثر المواد حساسية وهي حساسة للصدم والاحتكاك والحرارة ومفعولها التخريبي ضعيف . وتستخدم في صناعة الصواعق كبادئ للعملية الانفجارية ومن أهمها فلمنات الزئبق ، أزيد الرصاص ، أزيد الفضة ، بروكسيد الهكسامين ، بروكسيد الأسيتون.

ثانيا : متفجرات قاصمة :

تتميز بقدرتها على التدمير و تستخدم في أعمال التخريب المباشر وهي أقل حساسية من المواد المحرضة وتنقسم بدورها إلى ثلاثة أقسام:

ا- شديدة الفاعلية :
وتسمى متفجرات منشطة حيث تقوم بتنشيط الموجة الانفجارية المتولدة من المواد المحرضة وتقويتها لكي تكون قادرة على تفجير الشحنة الأساسية مثل : RDX ، تترايل ، حامض البكريك ، C3، C4

وتستخدم في الصواعق(منشطات) كذلك تستخدم في صناعة الفتائل الصاعقة واحيانا تكون حشوة رئيسية في بعض الألغام والقنابل ، كذلك تخلط مع المتفجرات المتوسطة الفاعلية، واحيانا تستخدم كحشوه رئيسية.

ب- متوسطة الفاعلية :
وهذا النوع هو الأكثر شيوعا واستخداما وهو المعتمد عليه في معظم التفجيرات مثل الديناميت بأنواعه والبلاستيك المتفجر ، TNT .


ج- منخفضة الفاعلية :
وهي عبارة عن أملاح ومن أهمها خليط أنفو ANFO . وبصفة عامة تحتاج هذه المتفجرات إلى شحنة متوسطة الفاعلية .


ثالثا : متفجرات للحرارة والإضاءة :
مثل مسحوق المغنيزيوم و مسحوق الألمنيوم ومسحوق النحاس وجميعها تستعمل لرفع الحساسية للخليط المتفجر أثناء الانفجار وإنتاج حرارة وإضاءة بعد الانفجار غير أن المغنيزيوم يعطي إضاءة اكثر من الحرارة ولذا يستخدم في صناعة القنابل المضـيئة أما الألمنيوم فعلا العكس فهو يعطي حرارة اكثر من الإضاءة .


رابعا : متفجرات دافعة :
مثل وقود الصواريخ السائل ، البارود ، النيتروسيللوز وتستعمل لدفع الصواريخ والقذائف والطلقات كذلك يمكن أن تستخدم كمادة قاصمة .


حسب تركيبها:

1- مركبات كيماوية :
هي عبارة عن مواد كيماوية تتحد مع بعضها البعض وتتفاعل لينتج عنها مركبات كيماوية جديدة لها خصائصها الخاصة بها حيث تفقد كل من المركبات الداخلة في التفاعل خصائصها الأولية مثلTNT .

2- مركبات فيزيائية :
وهي عبارة عن مواد يمتزج مع بعضها البعض ليكون خليطا حيث تحتفظ كل مادة بخصائصها الأولية، مثل الديناميت الذي يتكون من نيتروجلسرين ونشارة الخشب ورمل وفحم ، ومثل البارود الأسود ويتركب من نترات البوتاسيوم وفحم نباتي وزهر الكبريت.

حسب سرعتها:

1- المتفجرات البطيئة :
وسرعة انفجار هذه المواد اقل من 1.000م/ث مثل البارود الأسود وسرعته التقريبية 400م/ث وتستعمل المتفجرات البطيئة كحشوه دافعة .


2- المتفجرات السريعة :
وسرعة انفجارها اكثر من 1.000م/ث ويستخدم هذا النوع للتدمير والتحطيم مثل الديناميت وسرعته (7240م/ث) .


أنواع الانفجارات:

1- الانفجارات الكيماوية :
وهي تحول المادة المتفجرة بشكل سريع ومفاجئ الى غازات قد يصل حجمها من (10.000 إلى 15.000 ) مرة من حجم المادة المتفجرة الأصلية .

2- الانفجارات الميكانيكية :
هي انفجارات ناتجة عن ارتفاع الضغط في حيز مغلق مثل غاز أو بخار مضغوط في طنجرة (أوعية الضغط للطبخ) ، أو كما إذا وضعت مادة وأشعلت في وعاء محكم الإغلاق فان إشعالها يعطي غازاً مما يؤدي إلى انفجار الوعاء ، ومثال ذلك أيضا انفجار أنبوبة الغاز المستعملة في البيوت فان هذه الأنبوبة إذا ثقبت فإنها تنفجر بسبب اختلاف الضغط الخارجي عن الضغط الداخلي للأنبوب .

3- الانفجارات الذرية :
وهي عملية انشطار أو اندماج الذرة في المادة المتفجرة يصاحبه انتشار طاقة حرارية كبيرة وغازات بكميات هائلة وهي التي تحدث في القنابل النووية والهيدروجينية .

الآثار الناتجة عن الانفجار :

1- الآثار الرئيسية :
ا- الضغط .
عند انفجار شحنة متفجرة ينشأ عنها كتلة غازية كبيرة جدا ، فمثلا (1م3) من المتفجرات تتحول إلى ما بين (10.000 - 15.000م3) من الغازات في فترة قياسية مقدارها (1/10.000 ) من الثانية وبسرعة قدرها (100.000) كلم/ثانية ويتولد ضغط مقداره (108.5) طن/سم3 . وهذا الضغط يحطم أي جسم يقع ضمن هذا المجال بإذن ربه ويكون لهذا الضغط طورين :

(ا) الطور الإيجابي :
عند انفجار حشوة متفجرة فان موجة الضغط الناتجة تضغط الهواء المحيط وتكون موجة الضغط على شكل كرة سريعة الانتشار تصعق وتدمر بشكل مفاجئ الأجسام التي تقع في مجالها . وهذا ما يحدث معظم التدمير .
(ب) الطور السلبي :
ويحدث فور انتهاء الطور الإيجابي كنتيجة لرد الفعل حيث يعود الهواء ليملا الفراغ الذي خلفه الطور الإيجابي ويكون التأثير ضعيفاً مقارنةً بالطور الإيجابي .
ب- التدمير :
إذا فجرت شحنة مدفونة تحت سطح الأرض أو تحت سطح الماء فإنها تنتج تمددا عنيفا للغازات والحرارة والصدمة والصوت الشديد وما يشبه الهزة الأرضية الخفيفة لكن ليس لها نفس القدرة التدميرية في المجال المفتوح وبما انهما ( الماء والأرض )غير قابلان للإنضغاط فان التدمير ينحصر في المحيط المجاور . أما إذا وضعنا الشحنة فوق السطح فسيكون تأثير الموجة لمكان ابعد وبتأثير اقل .
ج- الحرارة :
يتفاوت هذا التأثير باختلاف نوع المادة المتفجرة حيث أن المادة البطيئة الانفجار تأخذ وقتا اكبر للاحتراق. لكن المادة السريعة تسبب حرارة أعلى وهذا التأثير لكلا النوعين تستغرق أجزاء من الثانية ويبدو بشكل كرة نارية ووميض في لحظة الانفجار، لذا فان الانفجار البطيء يحرق جميع العشب في منطقة التأثير بعكس الشحنة السريعة فقد تحرق ولكنها لا تحرقه كاملا، والتأثير الحراري للمتفجرات هو اضعف التأثيرات الثلاثة.

الآثار الثانوية:
1- الانعكاس :
تنعكس الموجات الانفجارية كما تنعكس الموجات الصوتية والأشعة الضوئية إذا ما واجهت حاجز ، وهذا الانعكاس يؤدي إلى فقدان الموجة الانفجارية جزءاً من قوتها وسرعتها ومع استمرار الانعكاس تفقد الموجة قوتها وتتلاشى .
2- الاحتراق :
إن الاحتراق والنيران المتكونة بعد الانفجار سببها الرئيسي هو الحرارة المتولدة من انفجار المادة المتفجرة ، وحتى يبدأ الحريق لا بد من مواد قابلة للاشتعال ، وهكذا يمكن تفجير خزانات الوقود واسطوانات الغاز وأثاث البيوت ، وأيضا قد يؤدي الانفجار إلى التماسات كهربائية تؤدي إلى حرائق .
3- التشظي :
وهو من التأثيرات الثانوية ، فالقنبلة المتشظية البسيطة تتألف من مادة متفجرة في قطعة من أنبوب مياه(ماسورة) مغلق من الطرفين ولها صاعق . فعندما تنفجر القنبلة تنطلق القطع المتشظية باتجاه مستقيم وبسرعة عالية . وذلك إضافة إلى ضغط الانفجار، ويكون متوسط سرعة الشظايا (8.387 كم/ساعة) ، ونتيجة للانفجار وتمدد الغازات السريع يتمدد الأنبوب من (1-1.5 ) مرة قبل أن يتشظى .
ويستهلك التشظي نصف القدرة الناتجة عن الانفجار والجزء الباقي يستهلك في دفع الشظايا بسرعة ، وإذا كانت المادة المتفجرة من النوع السريع فان الشظايا تكون حادة ورقيقة بسبب الضغط والحرارة الناشئة عن الانفجار أما إذا كانت المادة المتفجرة بطيئة فان الشظايا تكون اكبر حجماً واقل تمدداً ، وفي كلا الحالتين فان تحريز الوعاء المتفجر بأخاديد متقاطعة يؤدي إلى تكون شظايا متماثلة شكلا وحجما ومن الأفضل أن يكون التحريز من الداخل .
يمكن إضافة بعض الأجسام الصغيرة مثل المسامير والكرات الحديدية (الصدئة) أو بعض أشواك السياج الحديدي سواء ضمن القنبلة أو بلصقها على الجدار من الخارج ويمكن وضع بعض السموم على الشظايا وهذه الشظايا الحمراء المتوقدة يمكن أن تسبب حرائق .

العوامل الأخرى المؤثرة في الانفجار:

لأن الانفجار إجراء كيميائي فهو يخضع لقوانين الكيمياء العامة ولكي يحدث احتراق لابد من اجتماع الوقود والحارق والتسخين إلى درجة حرارة الالتهاب ويتوقف كذلك على الضغط والتركيز وهكذا كلما أثرنا على الشروط البدائية يمكننا توجيه الانفجار حسب رغبتنا من حيث جعله احتراق بطيء أو عادي أو اشتعال وميضي أو مدوي.

1- النسبة المئوية لمكونات الخليط:

إن هذه النسبة بين الوقود والحارق هي عامل يؤثر على سرعة التفاعل ونأخذ على ذلك مثال: انفجار غاز الميثان مع الهواء ولكي يتم هذا الانفجار لابد أن تكون عدد جزيئات الوقود (الميثان) والحارق الأكسجين كافيا وبحيث انهما يكونان متقاربان حتى يتم الالتهاب بغير تأخير أما في حالة ما إذا كانت جزيئات الميثان منتشرة في الهواء ومتباعدة عن بعضها ومفصولة بجزيئات الازوت والأكسجين فان عملية الاحتراق لا يمكن أن تنتشر إلا بصعوبة كبيرة وببطيء يستحيل معه تشكل الموجة الانفجارية المطلوبة.
وهكذا حتى يتمكن الاحتراق من الانتشار لابد أن يكون تركيب الخليط موجود بنسب معينه ومحصور بين هذه النسب التي تسمى حدي الالتهاب وهما يتوقفان على عدد من العوامل مثل الضغط ودرجة الحرارة الابتدائية لمكونات الخليط وحجم الحيز وسطحه وشروط التبريد واتجاه انتشار الأجزاء على طول الخليط.

2 - درجة الحرارة والضغط:

تزداد سرعة الاحتراق بازدياد الضغط ودرجة الحرارة فان هذه السرعة تتضاعف تقريبا كلما ازدادت درجة الحرارة 10 ْم درجات وتؤثر درجة حرارة جدران الوعاء الحاوي للانفجار تأثيرا كبيرا على سرعة الاحتراق فهي التي تسمح للاحتراق بالانتشار من طبقه إلى أخرى إلى أن يصبح الالتهاب في حالة اتزان.

وكذلك الضغط فكلما زاد الضغط كلما ازدادت سرعة الاحتراق وتؤثر في قيمة مجرى التفاعل بشكل مماثل بحيث يمكن بواسطة زيادة الضغط تحويل الاشتعال الوميضي إلى اشتعال مدو (نظرية الكبح).

3 - كثافة المتفجر :

كلما ازدادت كثافة المادة المتفجرة كلما ازدادت سرعة التفاعل وهناك فرق بين الكثافة المطلقة (أو الحقيقية) والكثافة الوزنية أما الأولى فهي كتلة وحدة الحجم من المادة المتفجرة التي لا يفصل الهواء بين دقائقها وتمثل بالرمز (دلتا).

أما الكثافة الوزنية فهي وزن لتر من المادة المتفجرة في الشروط العادية وتمثل بالحرف -density -d.
أما الأولى فهي تؤثر في سرعة الاحتراق وانتشاره داخليا والثانية تؤثر في الالتهاب (الانتشار خارجيا).

4- كثافة الشحنة المتفجرة:

هي العلاقة الكائنة بين وزن المتفجر وحجم الحيز الذي يتم فيه الانفجار وتزداد سرعة وضغط الانفجار بازدياد كثافة الشحن وإذا كانت هذه الكثافة كبيرة (يعني عملية ضغط وكبس المتفجر داخل الحاوية شديدا) أمكن تحويل الاشتعال الوميضي إلى اشتعال مدوي.

5- الكابح :

ويطلق على العائق أو الصعوبة التي يجابه بها الحيز الذي تتم فيه العملية الانفجارية والغازات الناتجة عن الانفجار مانعاً انتشارها فالكابح تابع لطبيعة الوعاء وإحكام إغلاقه. ففي حيز جيد الأحكام وذي خواص مميزة ملائمة تحول دون تحطمه قبل التحول الكلي للمتفجر إلى غاز يزداد الضغط بتقدم العملية الانفجارية ، ولما كانت السرعة تابعة للضغط فان ما يبدأ كاحتراق بسيط يمكن أن ينتهي إلى انفجار مدوي .
ومثال على ذلك عملية كبح البارود الأسود أو الرمادي أو الفضي أو غيره ، ولا تستلزم جميع المتفجرات الكابح نفسه فمثلا فلمنات الزئبق تكتفي بالهواء الذي يحيط بها لتشتعل مدوية نجد البعض الآخر يتطلب عوائق معينه مثال ذلك النيتروجلسرين إذا طرقنا جزء منه على سندان بمطرقة لا ينفجر منه شيء سوى القسم المطروق أما إذا غطينا النيتروجلسرين بصفيحة من الورق قبل صدمه فان كل كتلته تنفجر عند ما يتلقى ذلك القسم أو غيره الطرقة نفسها علما بأن البارود الأسود وخليط الأمونال يتطلبان كوابح عظيمة.

6- الوساطة:

هي مواد تؤثر في سرعة التفاعل أما بالزيادة أو بالنقصان وهي بهذه الحالة تعادل رفع الحرارة أو خفضها أمثلة على ذلك :
1. وجود وسيط كالحامض داخل النيتروسيللوز يسرع من اشتعاله أثناء التخزين لذلك لابد أن يخضع لمعالجات قبل حفظه.
2. لابد أن تكون الكلورات خالية من اليودات لأنها تمثل وسط إيجابي بإمكانه التسبب في انفجار خليط الكلورات المسمى شديتا في درجة الحرارة العادية.
3. ويلعب نفس اليود وسيط سلبي في الخلائط الغازية المتفجرة (خليط الميثان مع الهواء) لذلك ينشر على هيئة رذاذ في أجواء المناجم للفحم لإبعاد خطر الانفجارات المدوية.

التوقيع:




أُمُّةٌ لَا تَعْرِفُ تَاَرِيِخَهَا , لَا تُحْسِنُ صِياغَةُ مُسْتَقْبَلُهَا !
اللهم اجعلنآ ممن خضعت نوآصيهم لكبريآئك...
و ذلت نفوسهم لعظمتك...
و لآنت جلودهم لحلآلك...
اللهم اكفنآ بحلآلك عن حرآمك...
و بطآعتك عن معصيتك...
و اغننآ بفضلك عن عبآدك...
و نورنآ بهدآك...
و اجعلنآ ممن أقبلتَ عليه فأعرضَ عمن سوآك
جوهرة الوطن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-18-2012, 02:37 PM   #6
جوهرة الوطن
المشرفة العامة


الصورة الرمزية جوهرة الوطن
 
الملف الشخصي:


الأسلحة الكيميائية


ما هي الأسلحة الكيميائية ؟

هي المواد الكيميائية التي تستعمل عسكرياً إما للقتل أو الأذى الجسيم أو الإعاقة نتيجة لخصائصها الفيزيائية ويستثنى من هذا التعريف المواد الكيماوية المستعملة لإبادة الأعشاب .
تاريخ استعمال الأسلحة الكيميائية :
استعمل الألمان غاز الكلورين ضد الحلفاء خلال الحرب العالمية الأولى. كما تم استعمال غازات أخرى أكثر قوة خلال هذه الحرب مثل فوسجين وماستارد ( PHOSGENE AND MUSTARD) أدت لمقتل 92.000 وإصابة 1.300.000 شخص .
في عام 1925م عقدت إتفاقية حظر استخدام المواد الكيميائية في الحروب بواسطة عصبة الأمم بجنيف ولكنها كانت اتفاقية ضعيفة وغير واضحة ولا تحمل أي عقوبات .
خلال الحرب العالمية الثانية لم يتم استعمال أي مواد كيماوية ولكن تم اكتشاف كميات كبيرة من غاز الأعصاب أنتجها الألمان .
- عام 1952 أنتجت بريطانيا غاز ( VX) ( في اكس ) تبعتها في إنتاجه الولايات المتحدة حتى عام 1968م حيث أغلق المصنع نتيجة لحادثة أدت لخروج سحابة قتلت حوالي 6000 رأس من الأغنام.
- تم استعمال بعض المواد الكيميائية مثل المادة البيضاء ، المادة الزرقاء وغيرها في حرب فيتنام للتخلص من الأعشاب حول العدو.
- تم التخلص من أغلب هذه المواد حتى نشوب حرب الخليج حيث أنه من المحتمل أن يكون قد تم خلالها استعمال بعض المواد الكيميائية مما أدى لظهور المرض الغامض في الجنود .
- أما خلال السنوات الأخيرة فقد اقتصر استعمالها على الهجمات الإرهابية مثل ما حصل في طوكيو عام 1995م بغاز السارين .
تأثيرات الأسلحة الكيميائية :
تؤدي هذه المواد إلى خروج غازات أو سوائل تهاجم الأعصاب ، الدم ، الجلد أو الرئتين تؤدي إلى دموع أو قيء أو حروق بالجلد أو هستريا وربما تـؤدي الى فقد السيطرة على الأعصاب ، يمكن لهذه المواد تغطية مساحات كبيرة ويمكن أن تعمل ما بين عدة ساعات الى عدة أيام .
يخلق استعمال المواد الكيميائية حالة من الفوضى والخوف بين العسكريين والمواطنين على السواء بالاضافة الى المشاكل التي تنشأ من الحالات الكثيرة التي تجلب للمؤسسات الصحية مما قد يؤدي الى شلل تام في الحياة في المنطقة المصابة بالإضافة الى أنها تحتاج الى كثير من المواد الواقية والى كثير من الأشخاص للعمل من أجل السيطرة عليها .
طرق استعمال الأسلحة الكميائية :
هناك طرق عدة منها الصواريخ البالستية والعابرة للقارات ، الطائرات ، الألغام وأشهر هذه الطرق صواريخ سكود التي تمتلكها دول كثيرة .
الأماكن التي يتم استهدافها :
أماكن سكن الجنود وتواجدهم ، المخزون اللوجستي ، أماكن التحكم ، المطارات ، الأهداف الاقتصادية وتجمعات المواطنين .
تصنيف الأسلحة الكيميائية :
يمكن تقسيم الأسلحة الكيميائية الى قسمين حسب قابليتها للتطاير من عدمه والثبات من عدمه :
(1) المادة الثابتة هي المادة التي تسبب خطورة لمدة طويلة من الزمن اما لأنها لا تعمل الاّ عند التلامس بها أو أنها تستمر في بعث أبخرة بسرعة بطيئة لمدة طويلة من الزمن وعادة هي المواد ذات درجات الغليان العالية .
(2) المواد الغير ثابتة وهي التي تستعمل فقط لوقت قصير ويكون مدى تأثيرها قصيراً وعادة تؤدي الى التسمم عن طريق التنفس وهي المواد ذات درجات غليان منخفضـة .
مدى تأثير الأسلحة الكيمائية :
يعتمد تأثير الأسلحة الكيمائية على مدى قدرتها لإحداث أكبر إصابات وشلل في الحياة بأقل كمية منها وهناك العديد من العوامل التي تؤثر على هذه المقدرة منها كمية المادة نفسها ، العوامل البيئية ونوع المستهدف ، أما المدة الزمنية لتأثيرها فتعتمد على عدة عوامل منهـا :


ا- الرياح :
يؤدي وجودها الى توزيع سريع للمادة في مسافة كبيرة .
2- الحرارة :
تؤدي الحرارة العالية الى عدم مقدرة المادة على الثبات .
3- الأمطار :
والتي تؤدي الى ذوبان بعض هذه المواد .

الخصائص الفيزيائية ، الكيميائية والسمية .
(1) الفيزيائية :
تتواجد تحت الظروف الجوية العادية في شكل غاز أو سائل أو كمادة صلبة ولها ضغط غازي يتراوح ما بين عالي الى منخفض اما كثافة الغاز فهي تكون أما أخف من الهواء أو أثقل منه وهي إما لها رائحة أو بدون وأيضاً تذوب أو لا تذوب في الماء .
(2) الكيمائية :
كل منها لها خصائصها ولكن على العموم لها قابلية الثبات في حملها ونقلها من مكان الى آخر .
(3) الخصائص السمية :
تختلف من عنصر الى آخر وهنالك عدة عوامل تؤثر في ذلك .
كيف يتم استخدام المواد كأسلحة كيمائية :
يمكن استخدامها في عدة حالات ( الغازية ، السائلة والرذاذية ) ولتكون أكثر ثباتاً يتم دمجها مع نظائر أخرى كا يتم تعديل الصواريخ لتستطيع حمل تلك المواد لمسافات طويلة وهنالك تقنيات حديثة وعالية الدقة لانتاج مثل هذه الأسلحة .


تصنيف الأسلحة الكيميائية
1 - عوامل الدم Blood Agents :
- ما هي عوامل الدم ؟
هي العوامل الكيمائية التي تدخل الدم عن طريق الاستنشاق وتؤدي الى الوفاة وذلك بتأثيرها المباشر على أنزيم ( (Cytochrome) ، وتشمل مجموعة السيانوجيـــــــــن ( Cyanogen )
-أهم المواد :
أهم المواد التي تستعمل كأسلحة كيميائية هي :-
1. سيانيد الهيدروجين ( Hydrogen Cyanide )
2. سيانوجين كلورايد (Cyanogen Chloride )
3. أرسين (ARSANE) ..

II- سايكومايمتك (Psychomimetic)
وهي العوامل ذات الاثر النفسي والعصبي وتشل قدرة الشخص على الحركة واتخاذ القرار .
أمثله :-
1. (3-Quinuclidinylbenzilate(BZ) ) ويشبه أثره على الجسم اثر الأتروبين حيث يؤدي الى:
- اتساع حدقة العين وضعف النظر .
- جفاف الفم .
- زيادة ضربات القلب .
- أرتفاع درجة الحرارة .
- الهلوسة .
- غيبوبة .
2. فينساى كلدين ( Phencyclidine )
وهو يستعمل كسلاح كيمائي وذو اثر مخدر ويستعمل ايضاً بواسطة المدمنين ويؤدي الى :
- فقدان الفرد لاحساسه بجسمه .
- احلام مزعجة .
- الوفاة نتيجة لفشل الجهاز التنفسي عندما تكون الجرعات كبيرة .
3- أل اس دي LSD
هو والعوامل الشبيهة له ، لها اثر شبيه بأثر الأمفتمين ( Amphetamines ) ، لها أثار نفسية وعصبية ويمكن استعمالها كسلاح كيمائي .

III-العوامل العصبية :
وهي مواد سامة تؤثر على الجاز العصبي مما يشل الوظائف الحيوية للجسم وتشمل :-

1. Agents(G) :
- تابون ( Tabun )
- سومان ( Soman )
- سارين (Sarin)
2. Agents( V) :
وتشمل ( VX)
الخواص الفيزيائية والكيمائية :-
يعتمد لون هذه المواد على درجة نقائها ، فاذا كانت نقية تكون بلا لون ، وتكون صفراء أذا كانت بها شوائب وهي تذوب في الماء بشكل عام وتفقد مفعولها مع التلويات والمواد الكلوريـة ، يتم خلطها وتصنع منها الصواريخ او القنابل وتنتشر عند انفجارها .
مفعولها :-
- عالية السمية .
- سريعة الأثر .
- ويمكن ان تدخل الجسم عن طريق الرئتين ، الجلد أو عن طريق الفم . وتؤثر على انزيم استايل كولين استريز ( Acetylcholinestraze ) مما يؤدي الى تشنجات عضلية قوية .
التوقيع:




أُمُّةٌ لَا تَعْرِفُ تَاَرِيِخَهَا , لَا تُحْسِنُ صِياغَةُ مُسْتَقْبَلُهَا !
اللهم اجعلنآ ممن خضعت نوآصيهم لكبريآئك...
و ذلت نفوسهم لعظمتك...
و لآنت جلودهم لحلآلك...
اللهم اكفنآ بحلآلك عن حرآمك...
و بطآعتك عن معصيتك...
و اغننآ بفضلك عن عبآدك...
و نورنآ بهدآك...
و اجعلنآ ممن أقبلتَ عليه فأعرضَ عمن سوآك
جوهرة الوطن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-18-2012, 02:49 PM   #7
جوهرة الوطن
المشرفة العامة


الصورة الرمزية جوهرة الوطن
 
الملف الشخصي:

الاسلحه البيولوجيه





الأسلحة البيولوجية و مدى خطورتها:

استخدام الأسلحة البيولوجية يعني استخدام كائنات دقيقة - ميكروبات - لديها قدرات فتاكة، والغاية من استخدامها هي إما القتل أو التسبب بمرض مُقعد لدى المصاب، ومع أن الإنسان هو الهدف لمعظم هذه الأسلحة إلا أن هنالك أنواعاً من الأسلحة البيولوجية تستخدم للقضاء على الثروة الحيوانية أو على أصناف معينة من المحاصيل الزراعية للبلد المعادي. المواد الكيميائية السامة والتي تستخلص من بعض الكائنات الحية أُضيفت هي الأخرى إلى قائمة الأسلحة البيولوجية مع العلم أنها تشبه الأسلحة الكيميائية كونها غير قادرة على التكاثر والانتقال من المصابين إلى الأصحاء.

تعتبر الأسلحة البيولوجية من أشد الأسلحة قدرة على الفتك. وخطورة هذه الأسلحة تكمن في قدرتها المفزعة على التكاثر إذ بإمكان خلية بكتيريا واحدة - والتي لا ترى بالعين المجردة - أن تتضاعف إلى عدة بلايين خلال عشر ساعات إذا ما توفرت لها الظروف المناسبة كتلك التي يوفرها جسم الإنسان، وهذا الأمر يحوَّل المصابين إلى قنابل بيولوجية متحركة تنقل الميكروب أينما ذهبت، أما الأسلحة النووية والكيميائية فقدرتها على الفتك محصورة من ناحية الحيز الجغرافي. والأمر الأخر الذي يجعل هذه الأسلحة الأكثر رعباً هو أن الهجوم بها لا يحتاج بالضرورة إلى تجهيزات معقدة مثل الطائرات القاذفة أو الصواريخ العابرة للقارات، وكل ما يحتاجه المهاجم هو القليل من الخيال الهوليودي ليضعها إما في مياه الشرب أو الأغذية أو فلاتر السجائر أو أن يقوم بوضعها في مكيفات الهواء في بنايات مكتظة مما يجعل أكثر الدول تقدماً في النواحي التكنولوجية عاجزة عن رد هجوم مباغت في عقر دارها.

الكائنات الدقيقة المستخدمة لتصنيع الأسلحة البيولوجية:

تنقسم الكائنات الدقيقة المستخدمة لأغراض التسليح البيولوجي إلى أصناف ثلاثة:

1) البكتيريا: وأشهرها الـ "Bacillus anthracis" المسببة لمرض الجمرة الخبيثة أو ما يطلق عليه بالأنثراكس، والـ "Yersinia pestis" المسببة للطاعون، والـ "Vibrio cholera" المسببة للكوليرا.

2) الفيروسات: وأشهرها فيروس الإبولا - Ebola - الفتاك والذي يسبب نزفاً شديداً من أماكن مختلفة وغالباً ما تنتهي الإصابة بالوفاة. وفيروس الهنتا - Hanta Virus - والذي يسبب اضطرابات في الجهاز التنفسي، وفيروس الـ "Venezuelan Equine Encephalitis والذي يعرف اختصاراً "VEE" والذي يسبب ضرراً شديداً للجهاز العصبي قد ينتهي بوفاة المصاب.

3) الريكتسيات - Rickettsias -: التي تعيش داخل الخلية بشكل طفيلي وتنتقل عن طريق الحشرات، وأشهرها الـ "Rickettsia prowazekii" المسببة لحمى التيفوس التي أدى انتشارها خلال الحرب العالمية الأولى بشكل غامض إلى وفاة ثلاثة ملايين شخص في شرق أوروبا، والـ "Coxiella burnetii" والتي تتمتع بقدرة كبيرة على العدوى مسببة حمى وخلل في أنسجة عضلات القلب، وعلى الرغم من عدم خطورتها البالغة على الحياة إلا أن بإمكانها شل جيش كامل.

ومما يزيد في خطورة الأصناف الثلاثة المذكورة أعلاه هو إمكانية إضافة صفات وراثية جديدة لها عن طريق الهندسة الوراثية بحيث تصبح اكثر فتكاً أو أكثر مقاومةً للمضادات الحيوية.

أما بخصوص المواد السامة المستخلصة من الميكروبات فأشهرها وأكثرها فتكاً على الإطلاق هو سُم البوتولينم والذي يقدر الخبراء بأن بضع غرامات منه قادرة على إبادة مدينة كاملة إذا ما تم نشره بشكل جيد.

نبذة تاريخية:

شهد التاريخ البشري استخدام الأسلحة البيولوجية في الحروب منذ زمن بعيد، وفيما يلي أهم الأحداث التاريخية المتعلقة بهذا النوع من الأسلحة مرتبة حسب التسلسل الزمني لوقوعها:

استخدم الرومان جيف الحيوانات الميتة لتلويث مياه الشرب التي يستخدمها العدو.

1346م: قام التتار باستخدام المنجنيق لقذف جثث مصابة بالطاعون إلى داخل حصون أعدائهم في منطقة البحر الأسود.

1500م: قام الأسبان خلال حملاتهم ضد أميركا الجنوبية باستخدام المصابين بأمراض معدية لنقل تللك الأمراض للسكان المحليين والفتك بهم.

1763م: الجنرال البريطاني جفري أمهرست يعطي أوامره بتوزيع بطانيات كانت قد استُخدمت في مصحات لعلاج مرضى الجدري البريطانيين على الهنود الحمر الأمر الذي أدى إلى انتشار هذا الوباء بين الهنود الحمر والقضاء على أعداد هائلة منهم.

1914م: الحرب العالمية الأولى تشهد وفاة مائة ألف شخص وإصابة ما يقارب المليون نتيجة استخدام الأسلحة الكيميائية والبيولوجية.

1918م: الجيش الياباني ينشئ وحدة متخصصة للأسلحة البيولوجية أطلق عليها اسم الوحدة 731.

1925م: معاهدة جنيف لمنع استخدام الغازات السامة والبكتيريا الفتاكة خلال الحروب.

1930 -1940م: اليابان تحتل منطقة منشوريا الصينية والوحدة 731 في الجيش الياباني تقوم بتجارب واسعة النطاق على التجمعات الصينية مستخدمة أنواعاً مختلفة من الميكروبات إضافة إلى إطلاقها أعداداً هائلة من الجرذان الحاملة للطاعون.

خـلال نفس الفترة عدة دول من ضمنها الولايات المتحدة الأميركية تبدأ برامج التسليح البيولوجي.

خلال الحرب العالمية الثانية قامت الوحدة 731 في الجيش الياباني باستخدام ميكروبات فتاكة في تجارب على الأسرى الأميركيين، إلا أن الأغرب من ذلك هو أن الولايات المتحدة الأميركية بعد انتهاء الحرب واستسلام اليابان قامت بمنح العديد من ضباط الوحدة 731 اليابانيين حصانة قضائية كي لا يُحاكموا كمجرمي حرب - مع علمها بما فعلوه بالأسرى الأميركيين - مقابل أن يزودوها بمعلوماتهم والنتائج التي حصلوا عليها من تجاربهم.

1943م: بريطانيا والولايات المتحدة تجربان البكتيريا المسببة للجمرة الخبيثة على جزيرة جرينارد الاسكتلندية والتي اعتُقد أنها بعيدة بما فيه الكفاية عن الشواطئ الاسكتلندية، إلا أنه تبين فيما بعد إصابة العديد من رؤوس الماشية في السواحل الاسكتلندية المقابلة.

1969م: الولايات المتحدة الأميركية تعلن وقف التجارب على الأسلحة البيولوجية من طرف واحد في مراوغة لدفع الرأي العام باتجاه الضغط على الاتحاد السوفيتي للتوقيع على معاهدة لوقف التجارب وتطوير الأسلحة البيولوجية.

1972م: الجمعية العمومية في الأمم المتحدة تصوت على معاهدة لوقف إنتاج وتطوير وتخزين الميكروبات الفتاكة والمواد السامة المستخلصة منها.

1974م: الولايات المتحدة تصادق على الاتفاقية كما أنها وافقت في نفس العام على اتفاقية جنيف 1925م - أي بعد نصف قرن -

1979م: حادثة تسرب للبكتيريا المسببة للجمرة الخبيثة من أحد المختبرات السوفيتية يؤدي لمصرع 60 شخص على الأقل، والحكومة الروسية في عهد يلتسين - عام 1992م - تعترف بأن ذلك التسرب كان من مختبر عسكري كان يقوم بإنتاج أسلحة بيولوجية.

الأسلحة البيولوجية؛ سهولة التصنيع وصعوبة المراقبة:

تعتبر الأسلحة البيولوجية الأقل تعقيداً من حيث الإنتاج إذا ما قورنت بالأنواع الأخرى لأسلحة الدمار الشامل فكل المعلومات المتعلقة بالإنتاج متوفرة إما في كتب جامعية أو في نشرات علمية أو حتى عبر شبكة الإنترنت، والعديد من التجارب الأساسية يتلقاها طلاب المرحلة الجامعية الأولى خلال دراستهم لتخصصات العلوم الحياتية المختلفة والمتوفرة في معظم بلدان العالم. إضافة إلى سهولة الإنتاج. تعتبر هذه الأسلحة الأقل كُلفةً فبأقل من خمسين ألف دولار يمكن لمجموعة من الهواة أن يمتلكوا سلاحاً بيولوجياً يهددون به دولة عظمى. لهذا السبب يُطلق على الأسلحة البيولوجية قنبلة الفقراء الذرية.

أما بخصوص مراقبة الأسلحة البيولوجية فالأمر في غاية الصعوبة بالمقارنة مع الأسلحة الكيميائية والنووية وذلك للأسباب التالية:

1) التنوع البيولوجي، فهنالك العديد من الكائنات الدقيقة التي تتواجد في الطبيعة منها ما هو معروف ومنها ما يزال مجهولاً.

2) عدم وجود حاجة لإنتاج وتخزين كميات كبيرة إلا عند الحاجة لتصنيع السلاح، ويُكتفى بتخزين كميات صغيرة جداً لا تتعدى بضع أجزاء من مليون من اللتر، أي أقل من قطرة.

3) ما ذكر آنفاً يجعل عملية نقل هذه الأسلحة أمراً في غاية السهولة بشكل لا يمكن ضبطه على النقاط الحدودية مهما كانت دقة التفتيش.

4) التكنولوجيا العلمية والتجهيزات المخبرية المستخدمة في تحضير هذه الأسلحة هي نفسها المستخدمة لأغراض البحث العلمي وهو ما يطلق عليه إمكانية الاستخدام المزدوج.

5) لا يمكن سن قوانين تمنع استخدام هذه الميكروبات الفتاكة على مستوى البحث العلمي، وذلك للحاجة الطبيعية والدائمة إلى تطوير مطاعيم وأدوية لهذه الميكروبات. من هذا المنطلق لا يمكن الحكم على بلد معين بأن لديه برنامج للتسليح البيولوجي لمجرد العثور على مثل هذه الميكروبات. إضافة إلى ذلك فإن المعاهدة الدولية لحظر إنتاج وتطوير وتخزين الأسلحة البيولوجية لعام 1972م تركت مرونة في بعض بنودها لضمان عدم الإضرار بمصالح الدول العظتمى فمثلاً تنص الفقرة الثانية من البند العاشر على "أن تطبيق هذه المعاهدة يجب أن يكون بطريقة تراعي عدم الإضرار بالتقدم التكنولوجي في مجال العلوم البيولوجية عند البلاد الموقعة".

الولايات المتحدة الأميركية والأسلحة البيولوجية:

تعتبر الولايات المتحدة الأميركية دولة ذات سجل مميز في إنتاج الأسلحة البيولوجية واستخدامها الفعلي ضد البشر والدواب والمحاصيل الزراعية إضافة إلى بيع هذه الأسلحة لعملائها في حربهم ضد المعارضين. فقد قامت الولايات المتحدة خلال وبعد الحرب العالمية الثانية باستثمار الكوادر البشرية التي هربت من أوروبا لتطوير برنامجها للتسليح البيولوجي والذي كانت قد بدأته في أوائل الأربعينيات وقام الجيش الأميركي وخلافاً للمعاهدات الدولية باستخدام أسلحة بيولوجية في العديد من حروبه مثل حرب كوريا وحرب فيتنام والعديد من الهجمات الجرثومية السرية ضد كوبا - حتى بعد توقيعها معاهدة 1972م - بهدف شل الطاقة البشرية عن طريق التسبب بأمراض غير قاتلة ولكنها مُقعِدة لليد العاملة أو عن طريق بث ميكروبات مهلكة للمحاصيل الزراعية التي يعتمد عليها الاقتصاد الكوبي، وهذا الأمر أشارت إليه صحيفة الواشنطن بوست خطأً عام 1979.

وفي عام 1981م أوردت وكالة الأنباء الهندية معلومات عن تجارب بالأسلحة الجرثومية أجرتها وحدة من العلماء تابعة للجيش الأميركي بالقرب من مدينة لاهور الباكستانية، والذي يؤكد صحة تلك المعلومات الأنباء بأن المنطقة المذكورة كانت قد شهدت في تلك الفترة عشرات الوفيات في ظروف غامضة.

ويبدو أن هنالك الكثير من الدلائل التي تؤكد استمرار أميركا في استخدام الأسلحة البيولوجية ضد كل من يهدد مصالحها كما حصل في حرب الخليج الثانية، فقد أشارت بعض الدراسات والتي قام بها البروفيسور جارث نيكلسون من جامعة تكساس وزوجته الدكتورة نانسي بأن الولايات المتحدة تخفي استخدامها لميكروبات من نوع الميكوبلازما الذي يحدث أعراض ما أطلق عليه بأعراض حرب الخليج التي ظهرت عند العديد من الجنود الأميركيين، وقد تعرض البروفيسور نيكلسون وزوجته للملاحقة والعديد من العقبات الأكاديمية كعقوبة على محاضراتهم المتكررة حول هذا الموضوع.

الولايات المتحدة وخلافاً لما تدعيه من تمتع مواطنيها بالحرية والحقوق المدنية قامت باستخدام المواطنين الأميركيين دون علمهم كفئران في تجارب على الأسلحة البيولوجية.

الميكروبات التي استخدمت في هذه التجارب معروفة بإحداثها لأعراض طفيفة نسبياً ولم تكن من الأنواع القاتلة أما الهدف من وراء هذه التجارب فكان تقييم الأضرار التي يمكن أن يُحدثها هجوم جرثومي على تجمعات سكانية، وقد اعترف الجيش الأميركي عام 1977م بإجراء 25 تجربة مستهدفاً التجمعات السكانية، والأغرب من ذلك أن قاضي المحكمة الأميركية العليا أنتوني سكاليا أصدر قراراً عام 1985م ينص على أن مساءلة الجيش الأميركي في مثل هذه القضايا يُعيق الأوامر العسكرية مما يضر بالأمن القومي.

أما أشهر تلك التجارب فكانت رش مدينة سان فرانسيسكو ببكتيريا الـ "Serratia marcesens" والتي أدت إلى حالة وفاة وبعض الإصابات وتبين فيما بعد أن معظم السكان قد وصلت البكتيريا إلى أجسامهم، وفي تجربة أخرى قام الجيش الأميركي بنفث دخان كثيف يحتوي على جراثيم غير فتاكة فوق مدينة مينابولس وقد بُلغ السكان وقتها أن هدف هذه التجربة هو فحص قدرة هذا الدخان على تضليل الصواريخ الموجهة بالرادار.

وفي تجربة أجريت عام 1966م أطلق الجيش الأميركي مسحوقاً يحتوي على بكتيريا الـ "Bacillus subtilis" غير الفتاكة في أحد محطات قطار الأنفاق في مدينة نيويورك والتي أثبتت أن آثار البكتيريا قد وصلت إلى جميع المحطات تحت المدينة نتيجة التيارات الهوائية التي تُحدثها القطارات.

الغريب أن كل هذه التجارب لم تُقنع أميركا بأنها الدولة الأكثر حساسية وضعفاً أمام هذه الأسلحة، والأمر اللافت للنظر أن العديد من التقارير حذرت من احتمال تعرض الولايات المتحدة الأميركية لهجمات جرثومية من المواطنين الأميركيين أنفسهم كما حصل مع فني المختبر لاري هاريس من أوهايو والذي قام بشراء كمية من البكتيريا المسببة لمرض الطاعون من شركة بيولوجية أميركية ثم تبيّن فيما بعد انتماؤه لمنظمة إرهابية أميركية.

وفي النهاية:

لابد لنا من نظرة تفحص، ووقفة تأمل نتجرد فيها من الأهواء، ونضع فيها هذه الأسلحة المرعبة، وتاريخها الممتلئ بالظلم، وحصد أرواح الأبرياء على بساط البحث لنرى أن الدول المفسدة، وذات الأطماع المادية، والرغبات الجامحة، وعلى رأسها الدول التي خرجت من رحم الرأسمالية، كانت صاحبة الريادة في استخدام هذه الأسلحة الشريرة لأن غاياتها العليا كانت، وما زالت، قهر الشعوب، واستعباد الأمم، ونهب خيراتهم.

أما الإسلام فقد جاء برسالة مميزة إلى أهل الأرض لتُشركهم فيما فيه المسلمون من نعمة، ولتخرجهم من الظُلمات والعبودية، إلى النور والانعتاق من ظلم البشر، وهذا ما جعل الملايين من شعوب الأرض المختلفة من مشارق الأرض ومغاربها تدخل في دين الله أفواجاً في زمن قياسي، قضت الدول الرأسمالية أضعافه لإرهاب الشعوب، وإجبارهم على العبودية للقيم المادية دون فائدة ترجى، أو نتيجة يُطمأَنُّ لها وصدق الله العظيم إذ يصف حالهم هذا.

{إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون}.

ويبدو أن الدول الرأسمالية التي قامت على أساس تقديس القيم المادية قد جعلت كل بنائها الحضاري مرهوناً بهذه القيم الواهية، فجاءها التحدي من أصغر العوامل المادية، وأحقرها في نظرهم ليُظهر لهم عجزهم، ووهن بنائهم الحضاري المتهاوي، وها هي عُصيات الجمرة الخبيثة تلقف ما صنعت أميركا من عِصي وحبال... وإذا بالسحر ينقلب على الساحر.

المصدر مجلة الوعي
التوقيع:




أُمُّةٌ لَا تَعْرِفُ تَاَرِيِخَهَا , لَا تُحْسِنُ صِياغَةُ مُسْتَقْبَلُهَا !
اللهم اجعلنآ ممن خضعت نوآصيهم لكبريآئك...
و ذلت نفوسهم لعظمتك...
و لآنت جلودهم لحلآلك...
اللهم اكفنآ بحلآلك عن حرآمك...
و بطآعتك عن معصيتك...
و اغننآ بفضلك عن عبآدك...
و نورنآ بهدآك...
و اجعلنآ ممن أقبلتَ عليه فأعرضَ عمن سوآك
جوهرة الوطن غير متواجد حالياً  

آخر تعديل بواسطة جوهرة الوطن ، 02-18-2012 الساعة 03:30 PM.

رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 4 (0 عضو و 4 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: تاريخ صناعة الأسلحة وأنواعها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حوار طبي عن ذاكرة الإنسان وأنواعها وطرق حمايتها وتنشيطها ترشيحا الشموخ عيادة الملتقى 0 03-23-2012 02:58 PM
حاضرت فيها ليالي سوالمة:جمعية الانقاذ الخيرية في قلقيلية تعقد ورشة بعنوان العنف والإهمال العائلي وتعريف الإساءة وأنواعها احمد ملتقى اخبار قلقيلية Qalqilia News 2 06-15-2011 04:25 PM
صناعة الرحيل .. ترشيحا الشموخ المواضيع العامة 4 04-23-2011 11:28 AM
فيديو حماس تاريخ اسود في تاريخ فلسطين ساري الفيديو والاناشيد والاغاني الوطنيه والشعبيه الفلسطينيه 0 11-29-2009 09:17 PM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:02 AM.
|||ملاحظة هامة|||
" جميع المشاركات والآراء في الملتقى تعبر عن وجهة نظر أصحابها ، ولا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الملتقى "
الحقوق محفوظة لـ ملتقى شباب قلقيلية ©2009-2013